
من أجلهم. إلى الأبد.
رفيق يتصل بكم ليجمع ذكرياتكم…
ليحوّلها إلى كنزٍ عائلي، إلى الأبد.
4Them، لأن هذه الحكايات لمن تحبّون. .Life، لأنها تستحق أن تبقى حيّة، كما هي، ما بقيت عائلتكم.

جمع ذكريات الوالدين: أثمن الذكريات هي أيضًا أكثرها هشاشة.
نظنّ دائمًا أن الوقت متّسع لنسأل الأب أو الأم أو الجدّة عن طفولتهم، عن أول حبّ، عن مهنتهم. ثم تمرّ السنوات. تبقى الصور، لكن الأصوات والتفاصيل الصغيرة وسبب تلك النظرة… كلّها تتلاشى.
أدوات اليوم تطلب منكم أن تكتبوا، أن تنقروا، أن تتذكّروا كلمة سرّ. وهذا كثير عليكم — وليس عليكم أنتم أن تتكيّفوا معها.
واتساب، بعد المكالمة
تستمرّ المحادثة كلّما رغبتَ في ذلك.
لا داعي لانتظار مكالمة الثلاثاء. في أي لحظة يمكنك أن ترسل صورة، أو صورة لرسالة قديمة، أو رسالة صوتية. الرفيق ينظر أو يقرأ أو يستمع، ثم يكمل الحكاية من حيث توقّفت.
صورة، وسؤال له معنى
ترسل العمّة عائشة صورة قديمة بالأبيض والأسود من يوم عرسها. ينظر إليها الرفيق ويجيب: «ما أجمل هذه الصورة. من هم الأشخاص الواقفون بجانبك؟» فتحكي الحكاية. وتُحفظ الصورة مع الذكرى.
رسالة وُجدت في أحد الأدراج
يعثر الأب على رسالة بخطّ يد والده. يصوّرها. يقرأها الرفيق ثم يسأل: «يتحدّث عن عمله في ذلك الزمن. أتذكر ماذا كان يعمل؟» فتُستأنف الحكاية.
رسالة صوتية عفوية حين يتعب الكتابة
تعود الأم متأخرة، تجلس على الأريكة وتسجّل رسالة صوتية. تحكي عن يومها، وعن رائحة أعادتها إلى طفولتها. يصغي الرفيق، يلخّص، ثم يسأل السؤال التالي في وقته المناسب.
الصور، وأخيرًا لها تعليق
تلك الصور النائمة في الأدراج تستحق تعليقًا يحفظها.
نعثر عليها يومًا في قاع علبة: صور قديمة مليئة بالوجوه. لكن لم يعد أحد يعرف من فيها، ولا متى، ولا أين، ولا لماذا. بلا تعليق، تفقد الصورة كل معناها في جيل واحد.
وأحيانًا لا تقتصر المسألة على الصور: رسالة، أو غرض، أو ورقة في قاع صندوق. يساعد الرفيق على فهم ما هو — بلطف، ودون إحساس بالذنب — لنقرّر معًا ما يستحق الاحتفاظ به وروايته، وما يمكن التخلي عنه باطمئنان.

01
أرسل الصورة ببساطة
عبر واتساب، من هاتفك مباشرة. أو عبر رابط المشاركة العائلي إن كان أحد أقاربك هو من عثر عليها في البيت. لا حساب ولا تطبيق.
02
الرفيق يحلّلها، ثم يطرح عليك سؤالين أو ثلاثة
من في هذه الصورة؟ متى تقريبًا، وأين؟ وهل من حكاية مرتبطة بتلك اللحظة؟ أسئلة بسيطة تُطرح بلطف في المحادثة القادمة.
03
تعليق يُحفظ إلى الأبد
بكلماتك أنت، معادًا صياغتها بدفء. تبقى الصورة وتعليقها معًا، ظاهرَين في مساحتك الشخصية وفي الرابط العائلي.
أنت من يتعرّف على الوجوه دائمًا. لا آلة أبدًا.
لا يوجد أي تعرّف آلي على الوجوه. أنت، وأنت وحدك، من يقول من في الصورة — بذكرياتك وكلماتك وحقيقتك. هكذا نضمن أن ما يُورَّث أصيل.
علبة صور الجدّة
بينما كان كريم يرتّب العلّية، عثر على علبة قديمة مليئة بصور جدّته. أرسل أكثرها غموضًا عبر الرابط العائلي. وفي المكالمة التالية، عرضها عليه الرفيق واحدة واحدة: «هذه كانت يوم وصولنا إلى مرسيليا، سنة 1962…» فعادت كل صورة ومعها حكايتها، مكتوبة بصوتها.
بإمكان العائلة أن تشارك
سؤال من العائلة، يطرحه الرفيق بصوته.
مثال
«كيف التقى جدّي وجدّتي؟»
تتلقّى ليلاس رابط المشاركة الخاص بجدّتها. لطالما تساءلت كيف التقى جدّاها. تكتب سؤالها ببساطة في الرابط، دون حساب ودون تطبيق.
بعد أيام قليلة، وأثناء المكالمة المعتادة، يقول الرفيق لجدّتها: «كانت عائلتك تتساءل كيف التقيتِ بجدّي… حدّثتِني قليلًا عن ذلك، لكنني أودّ أن أسمع الحكاية بكلماتك أنتِ.»
يأتي السؤال بشكل طبيعي، وكأن الرفيق فكّر فيه بنفسه. تحكي الجدّة، وتكتشف ليلاس الحكاية، وتبقى الذكرى محفوظة إلى الأبد.
كيف يعمل
تتلقّى العائلة الرابط الخاص الذي سبقت مشاركته — الرابط الذي يفتح الذكريات والمحادثات.
تكتب سؤالًا تودّ سماع جوابه: وصفة، لقاء أول، لحظة فارقة، أو قيمة تُورَّث.
يدمجه الرفيق في المحادثة القادمة بأسلوبه الخاص، مشيرًا إلى أن العائلة هي التي تساءلت عن ذلك.
لا حساب تنشئه العائلة ولا تطبيق تحمّله. يكفي الرابط الذي وصلها. إنها طريقة بسيطة تقرّب من يسأل ممّن يحكي.
ما وراء الصور
رفيق يساعدك على الترتيب والاحتفاظ والتوريث — بمعنى.
كثير من العائلات لديها أدراج وصناديق وعلليات مليئة بأغراض وأوراق وصور. الرفيق لا يكتفي بالاستماع: حين تُريه شيئًا، يساعدك على فهم ما هو ولماذا يهمّ — وعلى تقرير معًا ما يستحق الاحتفاظ به ونقله، أو التخلي عنه باطمئنان.
نرتّب معًا
صورة، رسالة، ورقة قديمة: يسأل الرفيق أسئلة بسيطة لفهم الحكاية. بلا حكم، وبلا ضغط.
نمنح المعنى قبل الاحتفاظ
المهمّ ليس الاحتفاظ بكل شيء. المهمّ أن نعرف لماذا نحتفظ. يساعدك الرفيق على صياغة ما له قيمة.
نقرّر معًا ما يُورَّث
كل غرض أو صورة مهمّ يرتحل مع تعليقه وتاريخه وسياقه — جاهزًا للمشاركة مع العائلة حين يحين الوقت.
هذا ليس تفريغًا للفوضى. إنها ذاكرة تُرتَّب باليد، بلطف ووضوح.
في مساحتكم الشخصية
كتاب، وأكثر: ذكريات تبقى حيّة.
يظلّ كتاب PDF الأثر الثمين الذي يُطبع ويُهدى. لكن في مساحتكم رفيقان يواصلان الحكاية — متاحان في كل وقت، ويزدادان غنىً مع كل محادثة جديدة.
مجلّتي
حكاية تُعاد صياغتها عند الطلب من كل ما شاركتموه، مع لوحة دافئة — عدد المحادثات، والمواضيع المطروقة، والحقب المستعادة — ونصّ سردي حقيقي تقرؤونه متى شئتم. الكتاب يبقى كتابًا؛ والمجلّة نسخته الحيّة.
شجرتي
الأشخاص الأعزّاء مجتمعين حولكم، ومع كل واحد عدد الذكريات المرتبطة به. لا شيء معقّد لتملأوه: الأسماء المذكورة في صوركم تُقترح عليكم تلقائيًا، وتكفي نقرة واحدة لإضافتها.
ما الذي يميّزنا
مصمَّم لمن يحكي، ولمن يتلقّى الحكاية.
مكالمة تنتظر الجواب حقًّا.
لا صفّارة محرجة ولا مقاطعة في منتصف الجملة. الرفيق يتحدّث، ثم يصمت، ثم يكمل حين ينتهي الشخص — كمحادثة هاتفية حقيقية.
واتساب، حتى بين المكالمات.
ترسل صورة أو رسالة أو تسجيلًا صوتيًا متى شئت. ينظر الرفيق أو يقرأ أو يستمع، ثم يكمل الحكاية من هناك.
محادثة حقيقية، لا استمارة.
لا خانات تُملأ. نتحدّث، نصغي، ونعود إلى تفصيلٍ ما كلّما أرادت الحكاية أن تُروى.
الاحترام قبل كل شيء.
تُطرح المواضيع الحسّاسة بلطف بالغ. نُبطئ، نترك مساحة للصمت، ونترك دائمًا بابًا للخروج.
لغات عدّة، وصوت واحد.
الفرنسية والإنجليزية والعربية. تجري المحادثة بلغتكم أنتم — بلغة القلب.
خاصّ وآمن.
ما يُقال يبقى بينكم. لا إعلانات، ولا بيع للبيانات، ولا مفاجآت.
كتاب حياة لمن يريد أن تبقى حكايته.
سواء كانت عائلتكم في الجوار أو في الطرف الآخر من العالم، يساعدكم 4Them.Life على جمع ذكرياتكم وحفظها ونقلها — ببساطة، وبإنسانية، وإلى الأبد.
الأسئلة الشائعة
كم تستغرق المحادثة؟
عادة من 10 إلى 15 دقيقة. يمكن التوقف متى شئتم والمتابعة لاحقًا: الرفيق يتذكر كل شيء.
هل يلزم إتقان استخدام الحاسوب؟
لا. كل شيء يتم عبر الهاتف أو واتساب، كمحادثة عادية. لا شيء لتثبيته.
من يمكنه قراءة هذه الذكريات؟
الشخص المعني، ومن يختار مشاركة الرابط معهم. لا شيء علني.
ما هي اللغات المتاحة؟
الفرنسية والإنجليزية والعربية، بما في ذلك اللهجات.
ماذا نحصل في النهاية؟
كتاب ومجلة للتحميل، مع صور العائلة وخط زمني لأهم اللحظات.
كم التكلفة؟
العدد الأول من مجلة العائلة مجاني، دون أي التزام.

كيف يعمل
أربع خطوات لتدوين سيرة حياة. ولا شيء جديد لتتعلّموه.
٠١
يصلك اتصال حقيقي، على هاتفك أو عبر واتساب.
لا تطبيق لتثبيته ولا كلمة سرّ. يرنّ هاتفك أو تصلك رسالة واتساب كالمعتاد. رفيق ذكي صبور يتحدّث ويصغي وينتظر حتى تنتهي فعلًا من كلامك — بلا صفّارة، بلا ضغط، وبلا قوائم آلية جامدة، بل صوت يأخذ وقتَه حقًا في الإصغاء إليك.
٠٢
تبدأ محادثة طبيعية ولطيفة.
سؤال واحد في كل مرة، وعلى إيقاعك أنت. الرفيق يصغي، يستزيد بلطف، ويحترم المواضيع التي تفضّل تجاوزها.
٠٣
تُجمع ذكرياتك وتُرتَّب في أمان.
كل محادثة تُلخَّص وتُحفظ. لا شيء يضيع، ولا شيء يُشارَك دون موافقتك.
٠٤
يصل الكتاب عبر واتساب — ويحيا في مساحتك الخاصة.
تكفي رسالة بسيطة مثل «أرسل لي كتابي». يصلك ملف PDF مرفقًا. في مساحتك الشخصية، تجد أيضًا مجلّتك الحيّة وشجرة أحبّائك، لتتصفّحها متى شئت.